sudanesehausa
الإخوة والأخوات الزوار ندعوكم للتسجيل ونرحب بمشاركتكم وتعليقاتكم

sudanesehausa

منتدى قبيلة الهوسا Discussion Board
 
الرئيسيةس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الهوسة فى التاريخ .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الرحمن النجاشى

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 95
العمر : 39
مكان الإقامة : ليبيا + النيجـــــــــر
العمل : تاجر مابين ليبيا والنيجر
إهتمامات : السفر والتعارف والعمل الشبابى التطوعى والخيرى
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

مُساهمةموضوع: الهوسة فى التاريخ .   الأربعاء مارس 05, 2014 9:03 am

الإسلام فى غرب إفريقيا
يمكن تحديد غرب إفريقيا جغرافياً عند خط 16 شمال خط الإستواء من مصب نهر السنغال حتى تخوم الحدود الشرقية لنيجيريا، وتضم المنطقة كل من السنغال وغامبيا وغانا وسيراليون وليبيريا وساحل العاج وتوغو ومالى والنيجر ونيجيريا ويعرف بإسم السودان الغربى وهى مناطق على اتصال بالعالم الخارجى أكثر من أى جزء من أفريقيا جنوب الصحراء.
التجارة عبر الصحراء:
لما كان مناخ الصحراء الكبرى جافاً وكان الحاميون الرعاة وهم الطوارق والفولانين على إتصال بالجنوب وكان هذا الإتصال يبدأ من نقطة فى طرف الصحراء الشمالى ويتمثَّل فى حركة قطعانهم التى تتجه فى فصل الشتاء الى الجنوب وبذلك أصبح الحاميون يسيطرون على الصحراء ومنافذها مستخدمين الخيول والجمال التى جلبوها من آسيا الى إفريقيا.
محاور الإتصال:
توجد محاور الإتصال بين شمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء وهما:
1. من الغرب محور يمتد الى النيجر والسنغال.
2. من ليبيا محور يسمى تبستى يتجه الى مملكة برنو.
3. من تونس محور يمتد الى النيجر.
إن كثير من الحركات السياسية والإجتماعية يستصعب على دارسى التاريخ فهمها ما لم تكن مصحوبة بدراسة العوامل الإقتصادية التى أثرت فيه وتأثرت هى بها، وكانت التجارة من العوامل الأساسية التى ساعدت على إنتشار الرحلات فى الماضى كما كانت العامل الرئيسى فى انتشار الإسلام فى أطراف الدولة الإسلامية من الهند الى السودان الغربى وأواسط وشرق إفريقيا عرفت بالتجارة الصامتة حيث تحمل جمال وخيول الطوارق الملح الصخرى لمبادلته بالذهب مع شعوب مملكة غانا القديمة حيث ازدهرت تجارة الصحراء مع السودان الغربى وعن طريق هؤلاء التجار البربر الذين كانو يزورون الساحل الغانى عرفنا لأول مرة أخبار مملكة غانا القديمة الذى أطلق عليها المؤرخين العرب أرض الذهب.

الإسلام وشمال إفريقيا:
بدأت محاولات العرب فتح بلاد المغرب بين عام 670م وعام 683م ولكن لم تستمر هذه المحاولات عن فتح نهائى الا بعد المحاولة الثانية التى تمت عام 694م حيث نجح العرب فى طرد البيزنطين “الرومان الشرقيين” من جميع مدن السواحل بشمال إفريقيا وتم إخضاء قبائل الطوارق التى تسكن الساحل والمناطق الداخلية التى يقطعونها، وما أن حل عام 705م حتى أصبحت جميع المناطق الغربية بشمال إفريقيا جزء من العالم الإسلامى، ومن المغرب بدأ الفاتحون العرب الإتجاه شمالاً الى اسبانيا وجنوب بلاد البربر وقد سقطت مملكة إسبانيا عام 711م. أما قبائل صنهاجه أى الطوارق فقد خضعت للعرب تدريجياً بعد معارك وحملات ضارية والمشهود عن هؤلاء الطوارق معرفتهم بخبايا ومسالك الصحراء الغربية ومعرفة الطرق الموصلة الى بلاد السودان الغربى وقد تمكنت صنهاجه وهى فرع من قبيلة الطوارق من إختراق الصحراء والوصول الى نهر السنغال بفضل مهارتهم فى قيادة قوافل الجمال المحملة بالملح الصخرى التى يتم مبادلته بالذهب.
مراحل إنتشار الإسلام فى شمال وغرب إفريقيا:
1. المرحلة الأولى: – هى إنتشار الإسلام فى شمال إفريقيا وزحف العرب على اسبانيا.
2. المرحلة الثانية: – أسلمة قبائل الطوارق ودورها فى تعريف الشعوب الإفريقية جنوب الصحراء بالإسلام عن طريق المبادلات التجارية.
3. المرحلة الثالثة: – تحالف قبائل الطوارق مع قبائل التكلور والفولانى فى السنغال ومالى والقضاء على مملكة غانا القديمة.
4. المرحلة الرابعة: – دور قبائل الفولانى بجهادها ومثابرتها لنشر الإسلام فى غرب إفريقيا وإقامتها ممالك إسلامية وهى مملكة تكلور فى السنغال ومملكة عمر الفوتى فى مالى وخلافة سكوتو فى شمال نيجيريا.
الممالك الإسلامية: مملكة غانا:
تعتبر من أقدم الممالك فى السودان الغربى وتأتى أهمية مملكة غانا أن ملوكها لم يمنعوا رعاياهم من إعتناق الإسلام وكانت عاصمتها كومبى صالح ويذهب المؤرخ الغربى Hogbon الى ان ملوك غانا تحولوا الى الإسلام عند إستيلاء المرابطين على دولة غانا.
دولة المرابطون ودولة الموحدون:
التى أقامتها قبائل الطوارق بالتحالف مع قبيلة التكلور ورابطوا فى مكان على نهر السنغال لذا عرفت بدولة المرابطون.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الرحمن النجاشى

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 95
العمر : 39
مكان الإقامة : ليبيا + النيجـــــــــر
العمل : تاجر مابين ليبيا والنيجر
إهتمامات : السفر والتعارف والعمل الشبابى التطوعى والخيرى
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: الهوسة فى التاريخ .   الأربعاء مارس 05, 2014 9:08 am

مملكة مـالى:
قامت هذه المملكة فى أوائل القرن الثانى عشر وكانت مملكة إسلامية قام ملكها منسى موسى برحلة الحج الشهيرة الى الأراضى المقدسة عام 1324م عن طريق تونس ثم القاهرة.
مملكة الصنغاى (1492 الى 1592)
خلافة سكوتو الإسلامية (1804 الى 1903)
مملكة وداى حاضرتها أبشى وهى موطن قبائل البرقو.
مملكة كانم:
موقع إمبراطورية برنو أو كانم هو المنطقة الواقعة الى الشرق من بحيرة شاد ثم توسعت الدولة حتى صارت البحيرة تتوسط قلب الأمبراطورية وموقع هذه الإمبراطورية هام لأنها ملتقى دروب القوافل التجارية مما جعل دولة كانم منطقة نشاط وحياة فضلاً عن خصوبة منطقة البحيرة.
وبمجئ الإسلام الى بلاد كانم (1085) وإعتناق أهلها الإسلام قامت دعائم دولتهم وشاع إرث الثقافة الإسلامية لدى الكانم وجاء عن إبن خلدون ان بلاد الزغاوة تصل بأرض النوبة وأن هذه البلاد تتبع ملك كانم وعاصمة إمبراطورية كانم هى مدينة جيمى وتقع شمال شرق بحيرة شاد وكانت للمملكة عاصمة أخرى قبل ذلك تسمى ليماء ويقول ياقوت الحموى: كاوار ناحية واسعة جنوب فزان بها مدن أبوالعلماء أكثرها. يذكر المؤرخون العرب أن كانم إستمدت إسمها من إسم القبائل التى تسكن المنطقة وهى قبائل الكانمبو، مدلول الإسم برنو كان الإعتقاد السائد لدى تلك القبائل أن بحيرة شاد وهى البر التى رست فيها سيدنا نوح وأطلق على البحيرة بر – نوح وأصبحت مع مرور الزمن برنو.
قبائل مملكة كانم:
قبيلة الصو: وهى أهم القبائل التى سكنت حول بحيرة شاد ويقول المشتشرق بالمر أن الصو هم سكان المنطقة “كاورا” التى تقع فى الشمال الشرقى من بحيرة شاد وبنفس المعنى كلمة الصو تعنى العمالقة.
قبيلة الزغاوة: وقد إهتم الرحالة العرب بتاريخ الزغاوة بل تكاد المراجع العربية المصدر الأساسى عن هذه القبيلة وحاضرتهم زغاوة وهى تقع قريباً من فزان وأن قادتهم يتبعون نظاماً وراثياً بإنتقال الزعامة الى ابنت أخت الزعيم وفى حالة عدم وجودها تنتقل الزعامة الى ابن الخالة.
قبيلة الكانمبو (القرعان): وهى من القبائل التى سكنت شمال شرق وإختلط الكانمبو بالشوا عرب الذين هاجروا عن طريق تبستى وصل البلاد أيضاً التبو وساكنوا الكانمبو.
قبيلة البـــلالا: وهى قبيلة كانت تقطن فى الإقليم الشرقى من بلاد كانم وإستمدوا إسمهم من أول زعيم لهم وكان يدعى بابليا.
قبائل التبو والتدا: وهى من القبائل الهامة فى مملكة كانم وتمركزوا فى منطقة جبال تبستى ومن إسم الجبل إشتقوا اسمهم تيبو (شعب الصخور).
سقطت مملكة برنو عام 1893 على يد رابح الزبير باشا (السودانى) حيث قتل بواسطة القوات الفرنسية عام 1900 فى معركة كسرى ومعه الميجر Francois Lamy حيث أطلق اسمه على العاصمة التشادية فورت لامى تخليداً لذكراه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الرحمن النجاشى

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 95
العمر : 39
مكان الإقامة : ليبيا + النيجـــــــــر
العمل : تاجر مابين ليبيا والنيجر
إهتمامات : السفر والتعارف والعمل الشبابى التطوعى والخيرى
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: الهوسة فى التاريخ .   الأربعاء مارس 05, 2014 9:17 am

بلاد الهوسـا:
من الصعب تحديد بداية حقيقية لدخول الإسلام فى بلاد الهوسا لكنه بلا ريب قبل القرن الخامس عشر وقد الإسلام تلك المناطق من الغرب ويعزى دخول الإسلام بلاد الهوسا الى جماعة من الونغارا والفولانيين أتوا الى اقليم كانو ابان حكم الملك على ياجى (1349 – 1384). كما عرفت الفترة زيارة العالم عبدالكريم المغيلى الى كانو حيث قام بإصلاحات كثيرة فى مجال التعليم والإدارة والتشريع.
كما حظيت أرض الهوسا بإهتمام علماء الشرق فهذا جلال الدين السيوطى يؤلف كتاب عن الحياة الثقافية والإجتماعية فى بلاد التكرور وقد زار السيوطى تلك البلاد ووقف على أخبارها من الحجاج الذين يذهبون الى الأرض المقدسة.
قبيلـة الهوسـا:
يطلق لفظ الهوسا على البلاد والسكان واللغة وبلاد الهوسا هى المنطقة الواقعة شمال نيجيريا الحالية وتوجد بها مماليك الهوسا القديمة التى كانت تعرف بإسم “Hausa Bekwai” أى مماليك الهوسا السبعة وهى: 1. كانو ، 2. زاريا ، 3. كاسنا ، 4. رانو ، 5. غوبير ، 6. دورا ، 7. زمفرا، ولكل مملكة عاصمة فى نفس المدينة حاملة الإسم وهى مدن مسورة لحماية المدينة من الغارات والهجمات المتبادلة بين تلك الممالك لمحاولة السيطرة على بعضها البعض وهذه المماليك كانت تعرف ببلاد الهوسا وهى منطقة شمال نيجيريا وجنوب جمهورية النيجر وفى عهد جهاد الشيخ عثمان دان فوديو ضمَّت تلك الممالك السبعة الى خلافة سكوتو. وخلال القرون السالفة خرجت مجموعة كبيرة من الهوسا من موطنها الأصلى بغرض التجارة وآداء الحج لذلك أصبح للهوسا وجود معتبر فى كل من غانا والغابون والسودان والسعودية.

هوسا – مدلول الإسم:
يتكون الإسم من مقطعين: هو - سا، هو يعنى: راكب، سا يعنى: الثور ويكون المعنى: راكب الثور، يقال فى الروايات القديمة أن هناك مجموعة من الأغراب زاروا بلاد الهوسا وكانوا يستخدمون الثور كوسيلة للنقل والترحال وأطلق عليهم راكبوا الثور وتعنى هوسا – راكب الثور.
لغة الهـوسـا:
يطلق لفظ الهوسا على الإثنين معاً السكان واللغة، ولغة الهوسا من لغات العائلة التشادية يتحدَّث بها سكان شمال نيجيريا وجنوب جمهورية النيجر وشمال غانا وهى لغة متعددة اللهجات أولها لهجة أهل التجارة فى كانو، وثانيها اللهجة الكلاسيكية الدينية فى سكوتو، وثالثها اللهجة العابرة للصحراء فى زندير، وتاوا بجمهورية النيجر ويطلق البعض كلمة رانبو فى بعض المناطق التى تتحول لغة الهوسا أى لغة تعامل تجارى فقط فى أسواق غرب إفريقيا ولا تعتبر لغة الهوسا أكثر لغات غرب إفريقيا حضوراً بين أهلها حيث تنافس لغة الفولانى أى الفلفلدى الذين يتواجدون فى أكثر من (10) أقطار فى غرب إفريقيا ولغة اليوربا ولكن التعامل بها على أوسع نطاق جغرافى تجارى جعلها مثل اللغة السواحلية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الرحمن النجاشى

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 95
العمر : 39
مكان الإقامة : ليبيا + النيجـــــــــر
العمل : تاجر مابين ليبيا والنيجر
إهتمامات : السفر والتعارف والعمل الشبابى التطوعى والخيرى
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: الهوسة فى التاريخ .   الأربعاء مارس 05, 2014 9:20 am

أصل شعب الهوسا:
الحوار عن أصل شعب الهوسا لا يستقر على حال فمن القائلين أنهم جاءو مع وفود الموجات الشمالية من القوافل عبر خط طرابلس غدماس وبعضهم يراهم موجات من الشرق عبرت بحيرة شاد وإستقروا جنوب الصحراء وثالث يرى أنهم ذو جذور محلى إستقروا فى هضبة بوتشى وطور لغتهم وثقافتهم مع الوافدين من الصحراء.
علاقة ممالك الهوسا بمالى:
كانت مملكة مالى فى أوج عطائها الثقافى والحضارى فى القرن الثالث عشر ونشأت علاقات تجارية بين بلاد الهوسا ومملكة مالى ولم تكن هناك تأثير سياسى من قبل مملكة مالى على بلاد الهوسا حتى برزت مملكة صنغاى عام 1492م حيث أصبحت مماليك الهوسا عرضه للتأثير العسكرى والسياسى حيث أرسل الملك أسكيا محمد حملة عسكرية على مملكة كاسينا فى بلاد الهوسا عام 1513م وكان انتشار الإسلام بطيئاً فى أرض الهوسا حتى القرن الثالث عشر عندما أسلم ملك كانو وبإسلام ملك كاسينا فى القرن السادس عشر وكان مفهوم الإسلام فى تلك المناطق قد إختلطت فيه الطقوس والعبادات الإسلامية بالمعتقدات والعادات المحلية التى كانت سائدة قبل دخول الإسلام الى ان قاد الشيخ المجاهد عثمان دان فودى حركة التجديد ببلاد الهوسا عام 1804مز
وقد ذكر المؤرخ والرحالة الحسن الوزان المعروف بليون الإفريقى ان ارض الهوسا اصبحت معروفة للعالم الخارجى عام 1026م.
لغة الهوسا واللغة العربية:
من العوامل التى ساعدت على انتشار لغة الهوسا قيام دولة إسلامية فى سكوتو فى القرن الثامن عشر وكانت لغة الهوسا هى التى تحملت عبئ نقل فحوى الدعوة الإسلامية وتمت بواسطتها ترجمة العلوم الإسلامية والشرعية الأمر الذى أثرى مفردات لغة الهوسا بالألفاظ العربية ولم تدخلها صيغة التذكير والتأنيث إلا عن طريق اللغة العربية بدليل أنها اللغة الإفريقية الوحيدة التى تتميز بهذه الميزة ويدل على شيوع الأسماء العربية أيام الأسبوع بقول السبت، الجمعة، الأحد، الخميس، وعقود الأعداد عشرون، ثلاثون، أربعون، خمسون، تسعون، سياسة، جماعة، لاهرة، دليل، بصل، نتيجة.
تكلور:
هى أول قبيلة إفريقية إعتنقت الإسلام وذلك فى القرن العاشر عام 1055م وتستوطن هذه القبيلة فى مناطق فى الجزء الأوسط من نهر السنغال وقد وصلها الإسلام عن طريق قبائل الطوارق وخاصة فرعها صنهاجة ولمتون وجدالة التى إنتهجت مذهب التمسك الصارم بالتعاليم الإسلامية وهو المذهب الذى جعلهم يرابطون فى غابات السنغال وعرفوا بالمرابطيين وعقدوا تحالف مع قبيلة التكلور وأنشأؤا دولة المرابطين.
منطقة التكلور:
أورد المؤرخين العديد من الآراء حول منطقة التكلور فهى تقع على نهر السنغال يحدها من الغرب المحيط الأطلسى ومن الشرق كومبى صالح ومن الجنوب فوتا جالون وكان ملك التكلور إسمه وارجانى وأسلم عام 1040م وأحسن إسلامه وكانوا يحجون الى الأراضى المقدسة ويطلق عليهم التكرور بدلاً من لفظ تكلور وهى الأصح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الرحمن النجاشى

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 95
العمر : 39
مكان الإقامة : ليبيا + النيجـــــــــر
العمل : تاجر مابين ليبيا والنيجر
إهتمامات : السفر والتعارف والعمل الشبابى التطوعى والخيرى
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: الهوسة فى التاريخ .   الأربعاء مارس 05, 2014 9:22 am

الهوسـا والسـودان:
منذ أن تعرف الهوسا على الإسلام فى أواخر القرن الثالث عشر حرص أعداد كبيرة منهم الى الحج وتاريخ آداء الحج فى غرب إفريقيا يرجع الى عهود عديدة فالحج كان ركناً أساسياً من أركان الإسلام بالإضافة الى كونه مناسبة إجتماعية وثقافية وسوق إقتصادى وعنصر مهم فى حركة الناس وتنقلهم حيث هيأ الإسلام المناطق الإفريقية التى دخلها أن تقبل بالحضارة العربية الإسلامية حيث أحدث هذا الدين نشاطاً ثقافياً وحراكاً إجتماعياً بالنسبة لسكان غرب إفريقيا لم يكن الحج مناسبة دينية فقط بل كان وسيلة اتصال بمنابع الحضارة الإسلامية وكانوا يقطعون رحلة شاقة عن طريق البر أو البحر ومن الحج يكتسب الكثير من الممارسات الدينية والروحية التى تضف على الحج درجة عالية من الإحترام وترفع من مكانته الإجتماعية، بالنسبة للبعض قد يجذب بالنشاط العلمى فى القاهرة أو الحياة الروحية فى مكة والحياة العلمية فى مكة والمدينة فيبقى فى هذه الأماكن مجاوراً مدى الحياة أو لبعض السنين.
من الصعب أن تؤرخ الى استقرار الهوسا فى السودان غير أن المؤرخين يؤكدون ان طرق الحج عبر السودان كانت سالكة منذ بداية القرن الثامن عشر أن حجاج غرب إفريقيا ابتداء من السنغال ومالى يؤدون فريضة الحج عبر السودان. فاستقرار الهوسا فى السودان كان مصاحب لرحلة حجهم والعوامل الإقتصادية المصاحبة لذلك حيث تستغرق رحلة الحج ثلاثة الى سبع سنوات رغم أن الغالبية العظمى من هؤلاء الحجاج يوفقون فى آداء الحج والعودة الى بلادهم إلا أن البعض قد لا يتمكن من الوصول الى الأراضى المقدسة كما أن البعض يتخلف.
عرفت جمهورية السودان منذ زمن بعيد بوصفها معبراً للحاج الإفريقى القادم من غرب إفريقيا فقد كانت تشمل عدد من الطرق التجارية ومنذ دخول الإسلام الى إفريقيا كانت قوافل الحجاج تتجه الى الديار المقدسة قاطعة آلاف الأميال قبل ان تصل الى موانئ البحر الأحمر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الرحمن النجاشى

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 95
العمر : 39
مكان الإقامة : ليبيا + النيجـــــــــر
العمل : تاجر مابين ليبيا والنيجر
إهتمامات : السفر والتعارف والعمل الشبابى التطوعى والخيرى
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: الهوسة فى التاريخ .   الأربعاء مارس 05, 2014 9:30 am


لقب الحاج:
يشير لقب الحاج الى مكانة اجتماعية متميزة لصاحبه كما يحظى صاحبه بتقدير وتبجيل فى نطاق مجتمعه وفى المجتمعات الإفريقية يجد هذا اللقب مكانة عظيمة فى المجتمع.
كانت الطرق التى يسافر عبرها الحجاج هى طرق التجارة وعادة ما يحدث بسبب الأحوال الأمنية ورغم ان طرق الحج التى تعبر السودان كانت معروفة منذ زمن بعيد من خلال درب الأربعين والطرق التجارية من كردفان عبر الأبيض – شندى – بربر – سواكن – أو عبر الأبيض – سنار – سواكن إلا ان وصول خط السكة حديد عام 1911م الى الأبيض عزز من دورها كونها كانت بوابة العبور لحجاج إفريقيا الغربية.
قوافل الحجاج من غرب إفريقيا تصل الأبيض عن طريق الجنينة وكانوا فى بعض الأحيان يقطعون هذه المسافة سيراً على الأقدام حيث يستغرق ذلك سنوات وكان الكثيرين لا يكملون الرحلة إذ تتقطع بهم السبل فيطرون للعمل ثم مواصلة الرحلة وبعضهم لا ينجح فى إكمال هذه الرحلة لذا استقرت اعداد كبيرة منهم فى السودان عندما تحسنت الأحوال الإقتصادية فى السودان نتيجة للإستقرار السياسى الذى قامت به السلطات البريطانية بتطبيق سياسات إقتصادية جديدة تجسدت فى إنشاء خزان سنار وقيام مشروع الجزيرة عام 1925م فتحول هؤلاء العابرون من مسافرين الى مهاجرين حيث اتيحت لهم فرص العمل فى هذه المشاريع وزاد أعدادهم فى السنوات التالية ساعد ذلك فى ان يكمل الكثير من هؤلاء رحلتهم الى الديار المقدسة بعد ان وفر لهم العمل مصاريف الطريق وعند العودة يستقرون فى تلك المناطق داخل مشروع الجزيرة. أدى ذلك الى انتشار الهوسا بأعداد متفاوتة فى أنحاء السودان. أما استقرار الهوسا فى بحر الغزال “واو وراجا” فقد كانت بغرض التجارة والدعوة فقد أفلحوا فى ذلك عن طريق المصاهرة من قبائل غرب بحر الغزال مما دعا السلطات البريطانية فى بداية الثلاثينيات الى تهجير عدد منهم الى الفاشر فقد أورد الصحفى التيجانى عامر فى جريدة الأيام 20/1/1978م أن ممتاز باشا حكم محافظة التاكا فى العهد التركى عندما فشل فى استقطاب البجة للعمل فى مشروع القاش الزراعى لجأ الى الهوسا من مدن كسلا- القاش – طوكر – القضارف – الحواته – كوستى – نيالا – الجنينة – الأبيض ، وكانت لهم اسهاما ت كبيرة فى عجلة الإقتصاد السودانى فى العمل فى مشاريع الجزيرة والزراعة المطرية وفلاحة البساتين عبر ضفاف النيل الأزرق.
ونظرة عابرة لرقعة الإنتشار لهذه القبيلة فى شمول السودان نجد مثلاً فى منطقة القضارف التى تعتبر السودان المصغر لما تحويه من تعدد فى القبائل بإختلاف انشطتهم الإقتصادية والإجتماعية يتواجد الهوسا بكثافة فى الحواته والشوك ودوكة وكساب ومصادر دخلهم زراعة البساتين على ضفاف نهر عطبرة والرهد وينتشرون فى القلابات وهم أهل دراية وتمرس بالزراعة وأهل جلد.
فى كسلا نجد قبائل الهوسا متواجدة فى ريفى كسلا وغرب القاش تحت نظارة بنى عامر وفى أروما تحت نظارة الهدندوة.
فى ودالحليو وهم يمارسون الزراعة وأعمالاً حرفية أخرى مختلفة وينتشرون أيضاً فى الدمازين والرصيرص وإمتداد سنار وكل مدن وأرياف الجزيرة الأخرى ويشكلون رقماً كبيراً فى حجم العمالة فى كل المجالات.
لقد شهدت كل المشاريع الزراعية التى قامت بما يكتنزه الهوسا من خبرات وتمرس وصبر فى الزراعة. ونشير الى مشروع الجزيرة ودلتا طوكر والقضارف وكسلا والرهد ومشروع المتمة وخلافها من المشاريع التى اعتمدت عليها فى عمالتها على مجموعة الهوسا دون القبائل الأخرى.
وقد انتشرت الهوسا كذلك فى المديريات الجنوبية المختلفة ففى أعالى النيل نجدهم منتشرين فى ملكال وفى الأرياف يعملون بالتجارة والزراعة والصيد وكذلك فى بحر الغزال.
يقول الدكتور عبدالعزيز محمد موسى فى اطروحته (الهوسا فى جنوب السودان) “أن هنالك من الدلائل ما يشير الى استمرار التدفق البشرى من الغرب الإفريقى بأعداد كبيرة الى أطراف وأواسط السودان خلال القرن التاسع عشر ويؤكد التاريخ المعاصر أنه منذ الفتح التركى 1821م نزحت قبائل إفريقية واستقرت فى مناطق متفرقة فى السودان كما شهد ذلك عدد من الرحالة الأوربيين الذين عبروا القارة الإفريقية وتوغلوا فى مناطق نائية فى السودان وقد شارك بعض هؤلاء فى كثير من الثورات الوطنية المناهضة للطغيان التركى حيث دأب الحكام الأتراك فى فترات عديدة على تجهيز حملات لإخضائهم للسلطة المركزية.
ومن الآثار الدعوية لهذا الإنتشار فقد استفاد على بلدو مدير المديرية الإستوائية من الغربيين خاصة الهوسا فى نشر الدين الإسلامى وسط الجنوبيين وتم إنشاء 82 خلوة قرآن منها عشرون خلوة للسلاطين فى ياى والبقية فى مناطق متفرقة..جوبا، توريت، و (باميو أنزارا) مريدى ياى ومسجد فى كبويتا ومناطق أخرى عديدة”.
وقد جاء فى الكتاب التعريفى الذى أصدرته منظمة الدعوة الإسلامية “قليل من المثقفين السودانيين يعرف أن الأسلمة التى إنتظمت الأجزاء الشمالية الغربية لإقليم بحر الغزال بجنوب السودان فى نسبتها كانت نتاجاً للنشاط الدعوى الذى تصدى له الهوسا المهاجرين الى تلك المنطقة خلال النصف الثانى من القرن الماضى، فرغم أن مرسوم المناطق المقفولة لعام 1920م الذى هدف الى عزل جنوب السودان غير المسلم عن شماله المسلم يقضى فى ضمن سبل إنفاذه لترحيل الهوسا والفلاتا والتجار العرب فى الجنوب لأن الوجود الهوسى فى مناطق مثل راجا وواو ما زال ملموساً ومؤثراً وحالة الهوسا فى شمال وغرب بحر الغزال تمثل لنا نمطاً فريداً للمجتمعات الهوسية. ”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الرحمن النجاشى

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 95
العمر : 39
مكان الإقامة : ليبيا + النيجـــــــــر
العمل : تاجر مابين ليبيا والنيجر
إهتمامات : السفر والتعارف والعمل الشبابى التطوعى والخيرى
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: الهوسة فى التاريخ .   الأربعاء مارس 05, 2014 9:33 am

الـهوسـا والثورة الـمهدية:
وقد برز أمراء هوسا فى حقبة الثورة المهدية نذكر منهم الفكى مندى أبودقن الهوساوى الذى ابلى بلاءاً حسناً ونذكر كذلك القائد أبو التيمان الذى قاد حلف المسراب بالعباسية تقلى فى جبال النوبة وهو الحلف الذى قدم الدفعة القوية لإنتصارات المهدى. وقد وجد كاتب المقال وثيقة فى جامعة نيامى بلغة الهوسا تصف معركة سقوط الخرطوم عام 1885 فى يد الإمام المهدى.
إستيطان الـهوسـا فى الخرطوم:
ولإستيطان قبيلة الهوسا فى العاصمة الخرطوم حراك كبير إمتد طويلاً لعشرات من السنين حتى إستقر الهوسا أخيراً فى أحياء مخططة شملها العمران والخدمات ضمن ما إشتملت سائر الأحياء الأخرى فى الخرطوم وإمتدادها.
منذ عام 1820م بدأت تجمعات الهوسا الى الخرطوم سواء تلك العابرة الى مكة المكرمة أو التى قصدت الإستقرار والإستيطان، بدأت تجمعها فى منطقة المقرن ثم رحلت الى منطقة جوار مسجد الخرطوم الكبير ومنها نقلت الى جنوب كبرى المسلمية فى أواخر الستينات ومن بعد رحلت الى ديم سلك والى ديم زبير وكان ذلك الحراك هو الترحيل الرابع حيث بقيت فى هذا الموقع قرابة الثلاثين عاماً.
وفى عام 1934م رحل المواطنون بعد التوزيع الى حى الزهور وظلوا قرابة العشرين عاماً.
وفى أكتوبر 1954م تقرر ترحيل ذلك التجمع السكانى الكبير والذى عرف بـ(عشش الفلاتة) الى الجنوب الشرقى من ميدان السباق وقد تولى هذه المهمة مكتب الأراضى التابع لمديرية الخرطوم أنذاك.
لقد هدمت 880 عشه فى المنطقة وأقيمت أخرى جديدة وتم ترحيل 160 عائلة من قبيلة الهوسا ضمن القبائل التى رحلت.
وفى مطلع التسعينات تم ترحيل تلك المنطقة الى جنوب الصحافة تحت إسم (الإنقاذ) وأصبحت من الأحياء فى الخرطوم الآن من ناحية التخطيط والخدمات المختلفة ويسكن غالبية الهوسا هناك فى الإنقاذ مربع 2.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد محمد عثمان/ابوازاهر



ذكر
عدد الرسائل : 77
مكان الإقامة : المملكة العربية السعودية / مكة المكرمة / جدة
العمل : إدارة أعمال / محاسبة
إهتمامات : القراءة والكتابة ، محاولات شعرية
تاريخ التسجيل : 10/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: الهوسة فى التاريخ .   الأربعاء مارس 26, 2014 4:09 pm

لك التحية أخي النجاشي [ عبدالرحمن ] على هذا السرد التاريخي المميز بشقيه الماضي والحاضر ، وما أدراك ما الحاضر والذي يعني حضورنا وتَحّضُرنا وحضارتنا الراسخة في عمق التاريخ .

_________________
STRONG&STRONG
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الهوسة فى التاريخ .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
sudanesehausa :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: المنتدى العام-
انتقل الى: